الأسئلة التي تسأل أولا.
ماذا تعني كل خانة في بطاقة المراجعة، وكيف تغير شيئا قبل الموافقة أو بعدها، وماذا يحدث لما تقوله.
ما يهم معرفته.
هل يفهم اللهجات، أم الفصحى فقط؟
يفهم الفصحى واللهجات الخليجية والمصرية والشامية، والجمل التي تخلط العربية بالإنجليزية، والأرقام العربية والهندية. هذا ليس ترجمة أضيفت لاحقا — هو ما بني عليه الاستخراج من البداية، ويختبر على كل لهجة على حدة.
واجهة التطبيق بالعربية؟
هذه الصفحات بالعربية. أما داخل التطبيق بعد تسجيل الدخول فما زال بالإنجليزية، ونحن نعمل عليه. الكلام الذي تقوله وتكتبه بالعربية يعمل بالكامل منذ اليوم الأول — الواجهة هي التي تتأخر، لا الفهم.
ماذا يحدث لتسجيلي الصوتي؟
يحول إلى نص ثم يحذف، عادة خلال دقائق وبحد أقصى أربع وعشرين ساعة. تخبر بذلك عند الموافقة، قبل أن يحدث. يبقى المعنى، لا التسجيل. ولا يستخدم صوتك للتعرف على هويتك، ولا يوجد في المنتج أي تمييز للمتحدثين.
هل يفعل شيئا دون أن أوافق؟
لا. الذكاء الاصطناعي يقترح ولا ينفذ. لا يحفظ شيء ولا يجدول شيء قبل أن تقرأ بطاقة المراجعة وتوافق عليها. وهذه ليست إعدادا يمكن إطفاؤه، بل الشكل الذي بني عليه المنتج.
ماذا لو نسيت أن أذكر الوقت؟
يقول لك إن الوقت ناقص، ولا يخترع ساعة. وإن قلت «الساعة ٤» دون أن تحدد صباحا أو مساء، يعرض عليك الاثنين لتختار بضغطة. التواريخ والأوقات والمناطق الزمنية يحسبها الكود، لا النموذج اللغوي.
هل يمكن أن أقول أكثر من شيء في مرة واحدة؟
نعم. «اتصل بطبيب الأسنان واشتر الحليب قبل الخميس» تعود بطاقتين، كل واحدة بكلماتها، وكل واحدة توافق عليها وحدها. والالتقاطة الواحدة تحسب واحدة مهما استخرج منها.
خطة بلا تاريخ — هل تقبل؟
نعم، وهذا مقصود. «لنتغد معا يوما ما» خطة حقيقية هنا، تبقى مفتوحة حتى تختار يوما، ولا تلح عليك لتحدده. أما الالتقاطة التي نسيت فيها التاريخ فتسأل عنه — الفرق بين قرار ونقص.
هل تبحثون عن المكان بدلا عني؟
نعم، منذ أغسطس 2026. اكتب اسم المكان ونبحث عنه لك — على الآيفون يجري البحث داخل الجهاز نفسه، وفي غيره نسأل آبل من خادمنا. متصفحك لا يتصل بأي مزود خرائط، ولا توجد أي خريطة مدمجة في صفحاتنا، ولا يحمل أي كود تتبع. آبل ترى الكلمات التي بحثت بها فقط، ولا شيء آخر عنك. ويبقى بإمكانك لصق الرابط بنفسك، وهي الطريقة الوحيدة التي كانت متاحة من قبل، ولا تزال تعمل حين لا يجد البحث ما تريد.
هل تذكرونني حين أصل إلى مكان؟
لا. «ذكرني حين أصل البيت» يتحول إلى وقت، لا إلى موقع — يسألك عن الساعة التي تصل فيها عادة. لا يطلب التطبيق إذن الموقع ولا يتتبعك، وهذا خيار لا نقص.
من يستطيع قراءة ما ألتقطه؟
أنت وحدك. لا أحد من فريق العمل، ولا المؤسس نفسه، يستطيع قراءة ما تلتقطه — وهذا مفروض بصلاحيات قاعدة البيانات، لا بسياسة يمكن لأحد أن يغير رأيه فيها.
هل تستخدمون ما أكتبه لتدريب الذكاء الاصطناعي؟
لا، لا لنا ولا لغيرنا. ولا نبيع بياناتك ولا نشاركها لأغراض إعلانية. ولا يوجد في الموقع ولا في التطبيق أي كود تحليلات أو تتبع أو إعلانات.
إذا حذفت شيئا، هل يذهب فورا؟
يذهب إلى سلة يمكنك الاسترجاع منها خلال ثلاثين يوما، ثم يحذف نهائيا.
كيف أدفع، ومن أين؟
عبر باي بال، ومن الموقع فقط. لا يمر رقم بطاقتك بنا في أي مرحلة. والخطة تدار من الموقع أيضا، لا من داخل التطبيق.